افتتاح معرض استعادي لفنانة برتغالية في ماكاو
تحرير: 陈敏仪 | من: EyeShenzhen | تم التحديث: 2026-03-25
افتُتح أول معرض استعادي رئيسي في آسيا للفنانة البرتغالية المعاصرة الراحلة هيلينا ألميدا (1934-2018) في متحف ماكاو للفنون (MAM).

صور من حساب ويتشات الرسمي لـ "澳门文化局IC "
ينقسم المعرض، الذي يحمل عنوان "هيلينا ألميدا: أنا هنا - الوجود والصدى"، إلى قسمين، ويعرض ما يقارب 200 عمل فني أصلي من مسيرة ألميدا الفنية الممتدة لعقود. لا يهدف المعرض إلى عرض أعمال ألميدا فحسب، بل يهدف أيضاً إلى الكشف عن كيفية استمرار تأثير فنها في الممارسة الفنية الصينية المعاصرة.

تشتهر ألميدا باستكشافها للجسد والفضاء والتعبير عن الذات، وغالبًا ما تمزج بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي وفن الأداء. وبدأت هذه الفنانة المولودة في لشبونة عرض أعمالها في أواخر الستينيات، ومثّلت البرتغال في بينالي البندقية عامي 1982 و2005.

يُعدّ قسم "الوجود" في متحف ماكاو للفنون أول معرض استعادي شامل لأعمال ألميدا في آسيا، حيث يعرض تطورها الفني بترتيب زمني، بما في ذلك لوحاتها المبكرة، وسلسلة صورها الفوتوغرافية، ورسوماتها التخطيطية، وأعمال الفيديو الخاصة بها. ويستكشف هذا القسم بشكل شامل العلاقة الفريدة بين الممارسات الأدائية والتعبيرية الذاتية في أعمالها.

يعرض قسم "الصدى" التأثير المستمر لألميدا، حيث يجمع أعمالاً مستوحاة من ممارستها من فنانين من البر الرئيسي الصيني مثل مين هان، وقاو فو يان، وسون شياو يو، بالإضافة إلى فنانين من ماكاو مثل بانغ يون، وونغ وينغ إيو، وأنجيل تشان أون كي.
استكمالاً للمعرض، أُقيمت ورشة عمل في مجال التنسيق الفني بقيادة الباحث الفني البرتغالي ورئيس التنسيق الفني دلفيم ساردو في متحف ماكاو للفنون. كما ستُقام محاضرة موضوعية وورشتا عمل حول "السرد الجسدي" بإشراف المنسق الفني المشارك سونغ تشين. جميع الفعاليات مجانية، مع ضرورة التسجيل عبر تطبيق "ماكاو ون (Macao One)".
الدخول مجاني
مدة العرض: حتى ٢٦ أبريل
المكان: متحف ماكاو للفنون، ماكاو